Yahoo!

هذيان الساعة الواحدة صباحاً

كتبها أحمد القيسي ، في 18 يناير 2012 الساعة: 19:14 م

هذيان الساعة الواحدة صباحاً - أحمد يحيى القيسي

 
ملحق أسبوعي يصدر مع صحيفة المدينة كل أربعاء

www.al-madina.com/node/352381/arbeaa

 
جريدة المدينة - الأربعاء 18/01/2012

الرغبات تفر من بين أصابعي..
ومن كل الجهات التي أتوسطها الآن..
لا طعم لها أو لون أو رائحة
كي أسند إليها هذا الملل..
الرغبة في الاستماع إلى أغنية قديمة لأم كلثوم
الرغبة في الكتابة
الرغبة في تناول وجبة عشاء دسمة أو خفيفة
الرغبة في متابعة برنامج أو مسلسل تلفزيوني
الرغبة في قراءة رواية أو ديوان شعر أو جريدة
والرغبة في تناول كأس الشاي
الذي أصبح باردًا كحالتي هذه
و…….و……و……
كلها الآن بنكهة فارغة…
***
الأشياء من حولي تبدو مملة، كالتخمة..
تشعرني بالتقيؤ
كل الأشياء لا وصف يليق بها الآن..
حسنًا.. وماذا عساي سأفعل
سوى التمدد على فراش أنهكه جسدي الثقيل..
وتأمل اضاءات الغرفة الباهتة
وألوانها التي تذكرني بـ..بـ.. بـ..
آآآآه لم أعد أتذكر
***

هذا المساء منهك جدًا..
كمسافر استرخى للتو من رحلة طويلة..
وحتى « طلال مداح « لم يستهوني على غير عادته..
***
العنكبوت المتدلي من السقف
والذي كان فاصلًا بين قلمي وهذا السطر،
يبدو متعبًا أيضًا.
كأنه فقط تدلى ليرى ما أفعله في هذه الساعة..
ربما كان يبحث عن شيء جديد ومختلف في هذا المساء.. مثلي
ها هو الآن يتسلق خيطه ويعود..
***
الرموز على شاشة الكمبيوتر يبدو أنها بحاجة إلى تغيير أيضًا
أصبحت أحفظها تمامًا..
والإذاعة لا تبث جديدًا..
حتى الأخبار السياسية والمحلية.. تبدو مكررة..
والمواقع الالكترونية تشعرني بحالة أشبه بالغثيان…
غثيان إلكتروني.. ليس جديدًا أيضًا..
***
ما الذي سأفعله في هذه الساعة.
هل سأعيد ترميم العالم لأبدو سعيدًا
أم سأعيد ترميم ذاتي!
***
أفتح نافذة الغرفة، فتصفعني موجة البرد القارس..
الشارع العام يبدو كلوحة معلقة لم تتغير..
أو كصورة فوتوغرافية
أغلق النافذة.. والمصابيح كذلك..
علّي أجد في الظلام طريقًا معبدةً للنوم..
أو وعرة.. لا يهم كثيرًا
***
العتمة بلو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

العودة سائحاً إلى كاليفورنيا

كتبها أحمد القيسي ، في 14 يناير 2012 الساعة: 05:43 ص

رحلة في كتاب :

العودة سائحاً إلى كاليفورنيا

لمؤلفه : غازي القصيبي

دهشة x دهشة 

 
بقلم : أحمد يحيى القيسي
بينما كنت أتجول في مكتبة المدرسة ، وقع بصري فجأةً على كتاب غازي القصيبي العودة سائحاً إلى كاليفورنيا في طبعته الأولى عام 1410هـ عن دار الصافي.
أخذت الكتاب الذي لم أتوقع أبداً وجوده على رفٍّ مَنْسِيٍّ في مكتبة فقيرة كهذه ، وأبحرتُ فيه بدهشة حتى آخر سطر ، بدءاَ من حكايات إدوارد الأول إلى أحضان المملكة السحرية ديزني لاند عبوراً إلى مزرعة التوت التي لم تكن مزرعة في الأصل كما ظننتُ من تسميتها ، ووصولاً إلى عوالم هوليود ، والأحداث المرافقة لها جميعاً..
 
كنتُ ، وأنا منهمك في القراءة ، أقتطع الثواني وأحلق بتفكيري بعيداً عبر آلة الزمن ، فأتخيل مدى دهشة قارئه آنذاك ، أي عندما أُصْدِرَ في عام 1410هـ والأعوام التي تلته .. 
كيف لا وأنا الآن في عام 1433هـ منبهر تماماً بما سرده القصيبي في رحلته .
يقول غازي :
(( وعدتُ صبياً في سن فارس ونجاد ، أصدق أن الغواصة هبطت بنا إلى أعماق المحيط ، لا مجرد متر أو مترين تحت الماء ، أصدق أن الحسناء الواققة هناك هي بعينها قطر الندى ، أصدق أن القراصنة سيهجمون حقاً على سفينتنا ، أصدق أن مركبتنا الفضائية منطلقة حقيقة إلى القمر . ))
 
إن ما دفعني لعرض الكتاب في توقيت متأخر جداً ، وتحريضكم على قراءته بعد ثلاثة وعشرين عاماً من تأليفه ، أن ما وصفه غازي في تلك الرحلة لم يزل مدهشاً حتى لقارئ اليوم ، وتحديداً القارئ من أي بقعة في العالم العربي ، أو العالم الثالث ، انظر مثلاً إلى قوله :
(( وجدنا مطبعة يدوية من الطراز القديم تطبع لك وأنت واقف الخبر الذي تريده على الصفحة الأولى ، وطبعنا لنجاد خبراً يقول إنه اكتشف – هل توقعتم؟! – فصيلة جديدة من الديناصورات . ونشرنا لفارس خبراً يقول إنه اصطاد أضخم سمكة قرش في العالم . أما سهيل فقد قرر أن يصبح بطل الكاراتيه في الشرق والغرب…..))
وقوله أيضاً :
(( وفي ركن آخر وجدنا جهازاً إلكترونياً تخبره بيوم ميلادك والسنة ، فيخرج لك الصفحة الأولى الحقيقية من جريدة صدرت في نفس اليوم والسنة . والهدف هو أن تدرك ما كان يدور على سطح الأرض من أحداث أثناء إطلالتك السعيدة )) .
 
لكنَّ تشاؤمه مما يدور في العالم الثالث ماانفك يتبعه حتى وهو يجوس بأحضان الفتنة في عوالم كاليفورنيا ، فيقول :
(( فجأة تعبر ذهني فكرة تضايقني ، أولئك الذين يريدون أن يزرعوا ديزني لاند

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

cold

كتبها أحمد القيسي ، في 6 يناير 2012 الساعة: 21:52 م

cold

I don’t like cold
Bothers me a lot

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

جائزة سوق عكاظ

كتبها أحمد القيسي ، في 19 ديسمبر 2011 الساعة: 17:10 م

سوق عكاظ 1430هـ - 2009

تم التقاط هذه الصورة أثناء تكريمي من صاحب السمو الملكي الأمير / خالد الفيصل بن عبدالعزيز آل سعود ، بعد فوزي بجائزة سوق عكاظ ، بلقب " شاعر شباب عكاظ " .

وهنا روابط من الصحف التي نقلت الخبر آنذاك :

جريدة الوطن

http://www.alwatan.com.sa/news/NewsText/newsdetail.asp?issueno=3205&id=109450

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من تصاميم المبدع / عمير القيسي

كتبها أحمد القيسي ، في 4 ديسمبر 2011 الساعة: 13:30 م

من تصاميم المبدع /عمير القيسي

 عمير القيسي

قام صديقي عمير باختيار بعض نصوصي ، وفاجأني بعرضها على موقع التواصل الاجتماعي ( facebook ) في قوالب صورية مدهشة من تصميمه ، مبدعٌ ياصديقي ، ولك كل الشكر .

(1)

لا أثر لي

سوى أعقاب سجائر

ملقاةٍ بجانبي طريق

لا يؤدي إلي

 

(2)

 

غروب

معتكفاً بمحراب الشفق

لم تؤطر رغبتك من صلاة التأمل بعد

لكنك آمنتَ

أنك ستغرب ذات نهاية

وتأفل مثلما الشموس  خلف النسيان…

 

 

 

 

(3)

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تكريمي في شاعر الملتقى ..

كتبها أحمد القيسي ، في 3 ديسمبر 2011 الساعة: 14:11 م

في مسابقة شاعر الملتقى

تم التقاط هذه الصورة في 24 / 3/ 1432هـ ، أثناء تكريمي من قبل محافظ محايل عسير الأستاذ / مسفر الحرملي ، والإعلامي المعروف بقناة بداية الأستاذ / إبراهيم القصيمي المشهور بشخصية ( أبو عبدالكريم ).

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مع الشاعر عبدالمحسن يوسف

كتبها أحمد القيسي ، في 27 نوفمبر 2011 الساعة: 13:29 م

بعد نهاية الأمسية الشعرية التي أحياها الشاعران عبد المحسن يوسف وعبدالله الخشرمي في نادي الرياض الأدبي مساء الثلاثاء 26 / 12 / 1432هـ

صورتي مع الشاعر عبدالمحسن يوسف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خمس قصائد قصيرة لأحمد يحيى القيسي

كتبها أحمد القيسي ، في 14 نوفمبر 2011 الساعة: 16:14 م

خمس قصائد قصيرة لأحمد يحيى القيسي

المصدر : صحيفة المشهد المصرية

13 / 11 / 2011م

http://al-mashhad.com/Articles/32901.aspx

 

القاهرة- مدحت صفوت

أحمد يحيى القيسي، شاعر سعودي شاب، من مواليد قرية ديحمة بمنطقة جازان، تخرج في كلية المعلمين قسم اللغة العربية، وهو يعمل حاليا معلما.

أصدر القيسي ديوانا واحدا بعنوان "أرتب فوضى سكوني" عن دار طوى للنشر والإعلام، كما نشر العديد من القصائد في الصحف والدوريات العربية؛ فضلا عن حصوله على جائزة "شاعر شباب عكاظ الأولى" في سوق عكاظ بالطائف عام 1430هـ.

نقدم له خمس قصائد قصيرة، وهي تحمل عناوين: غروب، غيمة، غرور، غصة، وأخيرا فراغ.

غروب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

احتمالات

كتبها أحمد القيسي ، في 29 سبتمبر 2011 الساعة: 22:27 م

احتمالات

 

 

 

لا أدري ، بأي استفهام أسوق حيرتي ؟

               * * *

إلامَ تنظر ؟!

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خواطر

كتبها أحمد القيسي ، في 7 سبتمبر 2011 الساعة: 08:43 ص

خواطر

 

(1)

لست عراف ملامح

وذلك لا يعني بالكاد أنني ساذج ..

 

(2)

لستُ ضليعاً في إثارة أي احتمال ..

أكره الـ ( ربما ) وأخواتها ..

تلك التي تسوق التآويل خلفها ، ودون مبرر أحيانا..

كل ما أفعله حين أبصر غمامة من بعيد ، أنتظر هطولها

لا يرافقني أدنى تخيل بتحولها  لسرب غربان عندما تقترب ..

 

(3)

أكره الـ ( لو ) أيضاً

ليس لأنها تفتح عمل الشيطان فحسب

بل ولأنها عتبة المتاهات

إذ ترسم للشيء الواحد وجوهاً وحقائق عدة ..

 

(4)

ما أشبه الليلة بالبارحة

والبارحة بكل الليالي  ..

وما أشبه اليوم بالأمس ..

فكيف تفسر لو أن صباحاً اعتذر عن قدومه غداً

وأعقب هذا المساءِ مساءٌ آخر  ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صدور المجموعة الشعرية الأولى للقيسي

كتبها أحمد القيسي ، في 7 سبتمبر 2011 الساعة: 08:37 ص

صدور المجموعة الشعرية الأولى للقيسي

المصدر : صحيفة العرب العالمية

التاريخ : 3 / 8 / 2011

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شك

كتبها أحمد القيسي ، في 8 أغسطس 2011 الساعة: 21:12 م

شك

 
 
 
الواقف على الحافة
نعم نعم هو .. الواقف على تلك الحافة
هل تبصره الآن ؟
أو بالأحرى ، هل تتخيله ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( أرتب فوضى سكوني ) مجموعة أولى للقيسي

كتبها أحمد القيسي ، في 5 أغسطس 2011 الساعة: 16:48 م

"أرتب فوضى سكوني" مجموعة أولى للقيسي

 
المصدر : صحيفة الوطن 2011-07-31
جازان: محمد الصميلي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

عائق

كتبها أحمد القيسي ، في 23 يوليو 2011 الساعة: 00:20 ص

عائق

 
 
 
لم أزل نصفاً يتوق لآخرهِ
يسعى للاكتمال ..
وأنت ، أيها النائي بقربي
لم تزل بكنهي حيزاً يملأه الفراغ ..
* * *

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إلى محمود درويش

كتبها أحمد القيسي ، في 13 يوليو 2011 الساعة: 10:12 ص

إلى محمود درويش

 

 

 كانت سماؤك تجزل ليلاً أنيقاً

يعانقُ حرفَكْ

يُصَفـِّـقُ ما تحتها حين تنكأُ جرحاً

أو عندما تستريحُ إلى قافية ْ..

* * *

وآفاقك الملهماتِ

- بكل الجهاتِ –

تهيئ أشياءها موعداً للقصيدة ْ..

* * *

كأنك حين تُصَوِّبُ خَطوَ لياليكَ

نحو فلاةِ القريضِ

لتسكبَ فيها احتقانكْ

تجيءُ إليك المعاني تِبـَاعاً

لتعلنَ بين يديْ حرفِكَ الثائرِ المتمردِ كلَّ الولاءْ

فتعزفَ ما شئتَ من جوهرِ الأغنياتْ

* * *

أراهنُ كلَّ الحروفِ

بأنك حين تَرَجَّلتَ من صهوةِ الروحِ نحو الغياب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شاعر لا يرتب فوضاه

كتبها أحمد القيسي ، في 17 مايو 2011 الساعة: 14:18 م

شاعرٌ لا يُرتِّبُ فوضــــــاه

الكاتب / محمد الفوز

  المصدر / صحيفة القدس العربي ، الأحد 15/ 5 / 2011    

 http://alquds.co.uk/index.asp?fname=today%5C15m11.htm&arc=data%5C2011%5C05%5C05-15%5C15m11.htm
 
الشاعر كائنٌ نزقٌ، ولا يمكن أن يُرَتب هواجسه، ولا فوضاه، بل يزدادُ ارتباكاً عبر الزمن ويترامى في جسد القصيدةِ ملتاعاً ومغلولاً بخطاياه التي تسكنه أكثر مما ترتضيه، كلنا نتوجع لحال الشعراء.ولكننا نتباركُ بها ، فكل نصِّ شعري مختطفٌ من عليين هو في الحقيقةِ- مرآة مواربة تتفردُ بملامحنا المنسية ، كل من لا يعرف ذاته يتكشَّف عندما يهيمُ بقصيدةٍ ما، أو يستمع لقول شعري، من هنا تكمن حساسية المتلقي ومن هنا تتجدد فوضى الشاعر أيضاً. لذلكَ أراد الشاعر أحمد القيسي عبر ديوانه (أرتب فوضى سكوني) أن يشي لنا ولذاته أولاً أن لحظة الفوضى عصيَّة على الروح وحميمة في آن، كل هذا التضاد لا يعني أنه مصادمة بين الذات والواقع، بل هو نبش وتجريد لحالاتٍ تتباين وتختبئ أيضاً، أرواحٌ شريرة تعبث بالكائن وأرواحٌ طيبة تعبث به كذلك، كل هذا العبث الذي يتوغل في الجسد ما هو إلا حياة ثانية بل أكثر تمرُّ بالشاعر تحديداً عبر أطيافٍ مرتبكة وإحساسٍ غريب ومخيلة فادحة، ولذلك أصبح الشاعرُ شاعراً، وتمايز عن غيره، وقد تبدو هذه الإحالة في نص (محطة):’ستشعر بتضاريس الفراغ الوعرة وستشم ذات ضجر لحظاته وما هي إلا محطاتك للعبور إليك’وفي نص (خربشات) :’ستفتش عنك أيها الغريب وتسأل:بأي الرياح تماهيت؟وتمضي على أقدام السؤال مهاجرا تتنكر لك الأرصفة/ وتتبرأ منك المسافات’بين النصين لا توجد مسافة فاصلة، هنالكَ حالة ملتبسة وزمن متشابه وأفعالٌ حائرة، كما لا يغيب الحِسُّ الدفين الذي يبني طقوساً في الذات، كما يهدمُ طقوساً أخرى سادتْ وبادتْ، وسيظل الرهانُ دوماً على الحراك والمتغير الذي نغفر له سوءة الأمل ونتحايل على أنفسنا كي نُجرَّب ونمارس ونتمـــــــاهى أيضاً.
 
وفي نص (خربشات) :’الرغبات تفر من بين أصابعي ومن كل الجهات التي أتوسطها الآن لا طعم لها أو لون أو رائحة كي أسند إليها هذا الملل’هذا نص مازوخي يلوي عنق الكلمات، ويستبدُّ بالمعنى، ولكنه في النهاية يأتي على سابقه من فراغ وعتمة حدَّ الضياع الذي يعلكُ قلب الشاعر.
 
وفي نص(ميراث الذكرى) :’ساعتها .. أعتصر الأيام دمعةهي إرثي من الذكرى وآخر ما تبقى من الأغنيات’هنا وقفة لا يمكن أن تستمر، ولا تتسمَّر، هذه الحالة الغامضة التي يشوبها الحزن إما أن يكون شاعرها متفائلاً لدرجة الخيبة أو خائبا لدرجة الانتحار ونسيان أن هنالكَ ضوءٌ ينفجر في عين الكونِ ذاتَ يأس . فما تجدي الذكرى إلا لم نكن مرتهنين لواقعٍ جديد أو غدٍ مخاتلٍ يمضي للهرب من زنزانة الفراغ ويرتبنا بعيداً عن الفوضى التي يمارسها القدر كما يمارس أحمد القيسي في كلم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيء ما

كتبها أحمد القيسي ، في 26 أبريل 2011 الساعة: 21:38 م

شيء ما 

 
 
 
ثمة ما يشعر المارة أني بالداخل
هكذا تقول دقات الباب وهي تبعثر هدوء الغرفة
 
المصابيح مطفأة
وكافة أجهزة المنزل أيضاً

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الشاعر وقصيدته.. متعبان

كتبها أحمد القيسي ، في 21 أبريل 2011 الساعة: 23:31 م

أحمد القيسي يرتب في مجموعته الشعرية الأولى فوضى سكونه

الشاعر وقصيدته.. متعبان 

المصدر : جريدة الإتحاد الإماراتية

http://www.alittihad.ae/details.php?id=37588&y=2011

 
تاريخ النشر: الخميس 21 أبريل 2011

الكاتب : محمد خضر

وفق الشاعر أحمد يحيى القيسي في منح مجموعته الشعرية الأولى والصادرة حديثا عنوان: “أرتب فوضى سكوني”، حيث الشاعر هو ذلك الطائر الذي لايكف عن الرحيل من مكان لآخر، عن البحث في عالمه ونسج العش الذي يمكن أن يكون قصيدة، لايكف عن التنقل هنا وهناك في هدأته وسكونه ومن الجنوب حيث ولدت قصائده في فوضى الترحال وميلاد الأسئلة والشعور بغربة الشاعر الخاصة أمام عالم معقد وفي غالب الوقت ليس شعريا بما يكفي مع كل التحديات التي تواجه شاعر اليوم..

من هنا يكتب القيسي قصيدته متخداً من تلك الذاتية العميقة وأسئلته الخاصة طريقة كي يرتب تلك الفوضى. ففي قصيدته “عزلة” يقول القيسي: “حتامَ وأنت تلوي أعناق الاستفهام إليك، وتتوارى خلف أدواته، كما في غرفتك بغائر الحي؟”، أو وهو يبوح ويتجلى في نص عنوانه “غيمة”: “آهاتك التي تمتصها من سجائر آلامك فتنفثها في أحياز الصمت، تتشكل في طقوس العزلة غيمة أحزان”، وعلى الغلاف الخلفي للمجموعة حيث يكتب من قصيدة “انكفاء”: “مقيم بغيابي وكلما حاولت الرحيل من مدائن ذاكرتي ألتقيتك عند آخر المنعطف فأعود لأرتب فوضى أزمنتي من جديد”.

ولعل هذا الهاجس الذي يلازم المجموعة هو هاجس يشترك فيه الكثير من شعراء اليوم، في ثيمات العزلة والفقد والحزن، حسب مفاهيمها المختلفة من تجربة لأخرى، لكن سنلاحظ أنها لدى القيسي في هذه المجموعة قد نضجت كحالة وتجربة حتى انكتب النص مليئا بتلك الومضات الخاطفة التي تختزل المعنى وتقدمه كقصيدة، علاقتها مع الجمالي ومع اللغة وثيقة ومتجذرة، وتجسد متخيلا أقرب إلى الواقع على الأقل. فالشاعر لايبوح بكل شيء بل هو يشتغل على نصه وعلى أدواته وبالكثير من الحذر والمغامرة في آن، لذا نجحت التجربة في أن تقدم جديدا نستطيع أن نعثر عليه وهو يتجول بنا في مضامينه المختلفة بل وحالته الشعورية في بعض القصائد التي تحمل دلالة خاصة أكثر في تجربة الحياة كنص “الخطوة الأخيرة” الذي أهدي إلى رجل راحل،

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

“الاغتراب في أحياز الصمت” في إثنينية نادي جيزان الأدبي

كتبها أحمد القيسي ، في 14 أبريل 2011 الساعة: 00:43 ص

"الاغتراب في أحياز الصمت" في إثنينية نادي جيزان الأدبي 

ضمن برنامج اللقاء النصف الشهري لنادي جازان الأدبي عـقـدت مساء الاثنين الموافق 16 / 4 / 1432هـ جلسة نقدية محورها مجموعة (أرتب فوضى سكوني ) للشاعر الشاب أحمد القيسي ، قدم الورقة الرئيسية الناقد الدكتور : محمد حسنين أستاذ النقد الأدبي بجامعة جازان وشارك في الحوار الشاعر الدكتور/ محمد حبيبي والشاعر الأستاذ / إبراهيم زولي والناقد الأستاذ / اسماعيل مهجري وأدار اللقاء الناقد الأستاذ /سمير جابر.

بعد ذلك فتح باب النقاش مع الورقة الرئيسية ، وقد شارك في النقاش الأديب عمر طاهر زيلع نائب رئيس النادي الأدبي والشاعر الأستاذ / أحمد الحرب

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

إصداري الأول

كتبها أحمد القيسي ، في 7 أبريل 2011 الساعة: 10:39 ص

مجموعتي الشعرية الأولى ( أرتب فوضى سكوني )

 

الخبر كما جاء في صحيفة المدينة :

 

“أرتب فوضى سكوني” المجموعة الشعرية الأولى للقيسي

الأربعاء - جدة

صدر حديثًا عن دار طوى للإعلام والثقافة والنشر، المجموعة الشعرية الأولى للشاعر السعودي أحمد يحيى القيسي، وصدرت تحت عنوان “أرتب فوضى سكوني”، وقد خرجت في طبعة جميلة تتوسط غلافها الأمامي لوحة فنية للفنان التشكيلي اسماعيل صميلي.

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي